بين يدي عليّ عليه السّلام .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للعشرين : غضّوا أعينكم ، وقولوا : « اللّهمّ بجاه من بجاهه ابتليتنا ، فعافنا بمحمّد وعليّ والطيّبين من آلهما » .
وكذلك قال عليّ عليه السّلام للعشرة الذين بين يديه . . . « 1 » .
36 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : فهؤلاء بنو إسرائيل نصب لهم باب حطّة ، وأنتم يا معشر أمّة محمّد ! نصب لكم باب حطّة أهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأمرتم باتّباع هداهم ، ولزوم طريقتهم ، ليغفر [ لكم ] بذلك خطاياكم وذنوبكم ، وليزداد المحسنون منكم ، وباب حطّتكم أفضل من باب حطّتهم لأنّ ذلك [ كان ] باب خشب ، ونحن الناطقون الصادقون المرتضون الهادون الفاضلون ، كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ النجوم في السماء أمان من الغرق ، وإنّ أهل بيتي أمان لأمّتي من الضلالة في أديانهم لا يهلكون ( فيها ما دام فيهم ) من يتّبعون هديه وسنّته .
أما إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد قال : من أراد أن يحيا حياتي ، وأن يموت مماتي ، وأن يسكن الجنّة التي وعدني ربّي ، وأن يمسك قضيبا غرسه بيده ، وقال له :
كن ، فكان ، فليتولّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وليوال وليّه ، وليعاد عدوّه ، وليتولّ ذرّيّته الفاضلين المطيعين للّه من بعده ، فإنّهم خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهمي وعلمي ، فويل للمكذّب بفضلهم من أمّتي القاطعين فيهم صلتي
هامش
( 1 ) التفسير : 371 ، ح 260 - 264 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 585 .