وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
« 1 » يعني كافر قلبه « 2 » .
32 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : . . . نظر أمير المؤمنين [ عليّ ] عليه السّلام إلى رجل [ فرأى ] أثر الخوف عليه ، فقال : ما بالك ؟
قال : إنّي أخاف اللّه .
قال : يا عبد اللّه ! خف ذنوبك ، وخف عدل اللّه عليك في مظالم عباده ، وأطعه فيما كلّفك ، ولا تعصه فيما يصلحك ، ثمّ لا تخف اللّه بعد ذلك . فإنّه لا يظلم أحدا ، ولا يعذّبه فوق استحقاقه أبدا إلّا أن تخاف سوء العاقبة بأن تغيّر أو تبدّل ، فإن أردت أن يؤمنك اللّه سوء العاقبة ، فاعلم أنّ ما تأتيه من خير فبفضل اللّه وتوفيقه ، وما تأتيه من شرّ فبإمهال اللّه ، وإنظاره إيّاك وحلمه عنك « 3 » .
33 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
قال اللّه عزّ وجلّ ليهود المدينة : واذكروا
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً
. . .
قال عليه السّلام : فلمّا استقرّ الأمر عليهم ، طلبوا هذه البقرة ، فلم يجدوها إلّا عند شابّ من بني إسرائيل أراه اللّه عزّ وجلّ في منامه محمّدا وعليّا وطيّبي ذرّيّتهما ، فقالا له : إنّك كنت لنا [ وليّا ] محبّا ومفضّلا ، ونحن نريد أن نسوق إليك بعض جزائك في الدنيا فإذا راموا شراء بقرتك ، فلا تبعها إلّا بأمر أمّك ، فإنّ اللّه
هامش
( 1 ) البقرة : 2 / 282 .
( 2 ) التفسير : 676 ، ح 378 ، و 379 . عنه البحار : 101 / 313 ، ح 22 و 23 ، ووسائل الشيعة :
27 / 314 ، ح 33821 ، و 33822 .
( 3 ) التفسير : 264 ، ح 133 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 571 .