العارف بالإمام ، والسابق بالخيرات بإذن اللّه : الإمام .
فجعلت أفكّر في نفسي عظم ما أعطى اللّه آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وبكيت .
فنظر إليّ ، وقال : الأمر أعظم ممّا حدّثت به نفسك من عظم شأن آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فاحمد اللّه أن جعلك مستمسكا بحبلهم تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كلّ أناس بإمامهم ، إنّك على خير « 1 » .
الثامن والعشرون - ما ورد عنه عليه السّلام في سورة فصّلت [ 41 ] :
قوله تعالى :
وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ
: 41 / 5 .
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
فإنّهم قالوا : قلوبنا [ غلف ] في غطاء ، فلا نفهم كلامك ، وحديثك نحو ما قال اللّه تعالى :
وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ
. . . « 2 » .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 2 / 687 ، ح 9 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 634 ، ح 2619 ، وإثبات الهداة : 3 / 423 ، ح 83 ، قطعة منه ، والبحار : 50 / 258 ، ح 18 ، والبرهان : 2 / 431 ، ح 24 ، بتفاوت ، ونور الثقلين : 3 / 193 ح 338 ، بتفاوت يسير .
الثاقب في المناقب : 566 ، ح 506 ، عن أبي هاشم ، قال : كنت عند أبي محمّد عليه السّلام فسألته . . . ، بتفاوت يسير . عنه البرهان : 3 / 365 ، ح 18 .
كشف الغمّة : 2 / 418 ، س 22 ، بتفاوت يسير . عنه البحار : 23 / 218 ، ح 18 .
قطعة منه في ( إخباره عليه السّلام بما في النفس ) ، و ( مدح أبي هاشم الجعفريّ ) ، و ( فضل الأئمّة عليهم السّلام أعظم ممّا يتصوّر ) .
( 2 ) التفسير : 390 ، ح 266 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 586 .