في نفسي : هذا قول اللّه
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
« 1 » فأقبل عليّ ، وقال : هو كما أسررت في نفسك
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
.
قلت : أشهد أنّك حجّة اللّه ، وابن حججه على عباده « 2 » .
الخامس والعشرون - ما ورد عنه عليه السّلام في سورة لقمان [ 31 ] :
قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
: 31 / 27 .
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : . . . قال محمّد بن عليّ ابن محمّد بن جعفر بن الدقّاق : . . . حدّثني أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد ، وأبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار - وكانا من الشيعة الإماميّة - قالا : . . .
ثمّ استأذنّا على الإمام الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، فلمّا رآنا ، قال : مرحبا بالآوين إلينا ، الملتجئين إلى كنفنا . . . .
ففرح بذلك ، وقال : يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ! قد جمعت علم القرآن كلّه ؟
هامش
( 1 ) الأعراف : 7 / 54 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 2 / 686 ، ح 8 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 632 ، ح 2616 ، ونور الثقلين : 2 / 40 ، ح 161 ، بتفاوت يسير ، و 4 / 170 ، ح 5 ، قطعة منه .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 436 ، س 14 . عنه وعن الخرائج ، البحار : 50 / 257 ، ح 13 .
كشف الغمّة : 2 / 420 ، س 16 . عنه وعن الخرائج ، والبحار : 4 / 115 ، ح 41 .
الثاقب في المناقب : 564 ، ح 502 ، بتفاوت يسير . عنه البرهان : 2 / 23 ، ح 2 .
قطعة منه في ( سورة الأعراف : 7 / 54 ) ، و ( إخباره عليه السّلام بما في النفس ) .