فقال عليه السّلام : قد جمعت خيرا كثيرا ، وأوتيت فضلا واسعا ، لكنّه مع ذلك أقلّ قليل [ من ] أجزاء علم القرآن .
إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : . . .
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ
.
وهذا علم القرآن ومعانيه ، وما أودع من عجائبه ، فكم ترى مقدار ما أخذته من جميع هذا [ القرآن ] . . . « 1 » .
قوله تعالى :
ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
: 31 / 28 .
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
لأنّه لا يشغله شأن عن شأن ، ولا محاسبة أحد من محاسبة آخر ، فإذا حاسب واحدا فهو في تلك الحال محاسب للكلّ ، يتمّ حساب الكلّ بتمام حساب واحد .
وهو كقوله
ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ
لا يشغله خلق واحد عن خلق آخر ، ولا بعث واحد عن بعث آخر « 2 » .
السادس والعشرون - ما ورد عنه عليه السّلام في سورة الأحزاب [ 33 ] :
قوله تعالى :
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
: 33 / 48 .
هامش
( 1 ) التفسير : 9 ، س 4 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 532 .
( 2 ) التفسير : 605 ، ح 358 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 607 .