تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : . . . قال عليه السّلام : فأتى زيد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأسرّ إليه ما كان من عبد اللّه بن أبيّ وأصحابه ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ :
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ
المجاهرين لك يا محمّد ! فيما دعوتهم إليه من الإيمان باللّه ، والموالاة لك ولأوليائك ، والمعاداة لأعدائك ،
وَالْمُنافِقِينَ
الذين يطيعونك في الظاهر ، ويخالفونك في الباطن
وَدَعْ أَذاهُمْ
بما يكون منهم من القول السيّئ فيك ، وفي ذويك
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
في إتمام أمرك ، وإقامة حجّتك ، فإنّ المؤمن هو الظاهر [ بالحجّة ] ، وإن غلب في الدنيا لأنّ العاقبة له . . . « 1 » .

السابع والعشرون - ما ورد عنه عليه السّلام في سورة فاطر [ 35 ] :

قوله تعالى :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
: 35 / 32 . ( 622 ) 1 - الراونديّ رحمه اللّه : قال أبو هاشم : إنّه سأله « 2 » عن قوله تعالى :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
؟ قال : كلّهم من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الظالم لنفسه الذي لا يقرّ بالإمام ، والمقتصد :
هامش
( 1 ) التفسير : 17 ، ح 4 . يأتي الحديث بتمامه في ج 4 ، رقم 864 . ( 2 ) الضمير في « سأله » يرجع إلى أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام بقرينة سابقه في المصدر ، والسائل هو محمّد بن صالح الأرمنيّ .