تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وأصلحوا ما كانوا أفسدوه بسوء التأويل فجحدوا به فضل الفاضل ، واستحقاق المحقّ
وَبَيَّنُوا
ما ذكره اللّه تعالى من نعت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصفته ، ومن ذكر عليّ عليه السّلام وحليته وما ذكره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ
أقبل توبتهم
وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
« 1 » . قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
: 2 / 161 و 162 . ( 598 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
باللّه في ردّهم نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام :
وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ
على كفرهم .
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ
يوجب اللّه تعالى لهم البعد من الرحمة ، والسحق من الثواب
وَالْمَلائِكَةِ
وعليهم لعنة الملائكة يلعنونهم
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
ولعنة الناس أجمعين كلّ يلعنهم ، لأنّ كلّ المأمورين المنهيّين يلعنون الكافرين . والكافرون أيضا يقولون : لعن اللّه الكافرين ! فهم في لعن أنفسهم أيضا
خالِدِينَ فِيها
في اللعنة في نار جهنّم
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ
يوما
هامش
( 1 ) التفسير : 570 ، ح 333 . عنه البحار : 36 / 107 ، ح 57 ، بتفاوت يسير ، و 69 / 205 ، ح 5 ، قطعة منه ، ومستدرك الوسائل : 9 / 141 ، ح 10495 ، قطعة منه ، ومقدّمة البرهان : 104 ، س 13 ، و 283 ، س 10 ، قطعتان منه . قطعة منه في ( بعض معجزات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، و ( بعض معجزات الإمام عليّ عليه السّلام ) ، و ( ما رواه عليه السّلام من الأحاديث القدسيّة ) .