تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
فيكون عذاب هذين على أولئك الكفّار ، والنواصب قصاصا بما لكم عليهم من الحقوق ، وما لهم إليكم من الظلم ، فاتّقوا اللّه ! ولا تتعرّضوا لمقت اللّه بترك التقيّة ، والتقصير في حقوق إخوانكم المؤمنين « 1 » . قوله تعالى :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
: 2 / 164 . ( 600 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : لمّا توعّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اليهود والنواصب في جحد النبوّة والخلافة ، قال مردة اليهود وعتاة النواصب : من هذا الذي ينصر محمّدا ، وعليّا على أعدائهما ؟ فأنزل اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
بلا عمد من تحتها تمنعها من السقوط ، ولا علاقة من فوقها تحبسها من الوقوع عليكم ، وأنتم يا أيّها العباد والإماء ! أسرائي في قبضتي ، الأرض من تحتكم لا منجا لكم منها أين هربتم ، والسماء من فوقكم لا محيص لكم عنها أين ذهبتم ، فإن [ شئت أهلكتكم بهذه ، و ] إن شئت أهلكتكم بتلك . ثمّ في السماوات من الشمس المنيرة في نهاركم ، لتنتشروا في معايشكم ، ومن
هامش
( 1 ) التفسير : 573 ، ح 336 . عنه البحار : 71 / 229 ، ح 24 ، قطعة منه ، و 72 / 409 ، ح 52 ، بتفاوت يسير ، ووسائل الشيعة : 16 / 224 ، س 6 ، ضمن ح 21420 ، وح 21421 ، قطعتان منه ، ومقدّمة البرهان : 87 س 13 ، قطعة منه . قطعة منه في ( صفات اللّه تعالى ) ، و ( إكرام محمّد وآله عليهم السّلام بالفضيلة والخلافة ) ، و ( فضائل الشيعة ) ، و ( ما رواه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) .