بذكره ، وبالصلاة على نبيّه محمّد ، وآله [ الطيّبين ] ، وينفون عن أنفسهم الشحّ والبخل فيؤدّون ما فرض عليهم من الزكاة ولا يمنعونها « 1 » .
قوله تعالى :
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ
: 2 / 115 .
1 - أبو منصور الطبرسيّ رحمه اللّه : قال أبو محمّد الحسن العسكريّ عليه السّلام : . . .
وجاء قوم من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقالوا : يا محمّد ! هذه القبلة بيت المقدس قد صلّيت إليها أربعة عشر سنة ، ثمّ تركتها الآن ! . . . ، فأنزل اللّه تعالى :
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ
يعني إذا توجّهتم بأمره ، فثمّ الوجه الذي تقصدون منه اللّه ، وتأملون ثوابه . . . « 2 » .
قوله تعالى :
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ
هامش
( 1 ) التفسير : 544 ، ح 325 . عنه البحار : 9 / 184 ، ح 14 ، و 13 / 185 ، ح 21 ، و 23 / 122 ، ح 47 ، و 24 / 225 ، س 10 ، و 45 / 339 ، ح 6 ، و 65 / 163 ح 12 ، قطع منه ، ومدينة المعاجز : 4 / 331 ، ح 1341 ، وإثبات الهداة : 2 / 482 ، ح 292 ، و 3 / 21 ، ح 45 ، قطعتان منه ، ومستدرك الوسائل : 11 / 257 ، ح 12921 ، أورد ذيل الحديث ، و 16 / 356 ، ح 20156 ، قطعة منه .
قطعة منه في ( ما رواه عن الإمام عليّ عليهما السّلام ) ، و ( ما رواه عن الإمام المجتبى عليهما السّلام ) ، و ( ما رواه عن الإمام السجّاد عليهما السّلام ) .
( 2 ) الاحتجاج : 1 / 81 ، ح 25 . يأتي الحديث بتمامه في ج 4 ، رقم 907 .