الثاني ومائة - إلى محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ :
( 987 ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى قال : كتبت إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام : جعلني اللّه فداك يا سيّدي ! قد روي لنا : أنّ اللّه في موضع دون موضع على العرش استوى ، وأنّه ينزل كلّ ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا .
وروي : أنّه ينزل عشيّة عرفة ثمّ يرجع إلى موضعه .
فقال بعض مواليك في ذلك : إذا كان في موضع دون موضع ، فقد يلاقيه الهواء ، ويتكنّف عليه ، والهواء جسم رقيق يتكنّف على كلّ شيء بقدره ، فكيف يتكنّف عليه جلّ ثناؤه على هذا المثال ؟
فوقّع عليه السّلام : علم ذلك عنده ، وهو المقدّر له بما هو أحسن تقديرا ، واعلم أنّه إذا كان في السماء الدنيا فهو كما هو على العرش ، والأشياء كلّها له سواء علما وقدرة ملكا وإحاطة « 1 » .
( 988 ) 2 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : روى محمّد بن يعقوب الكلينيّ ، عن محمّد ابن يحيى ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد قال : كتبت إليه [ أي عليّ بن محمّد عليهما السّلام ] : رجل أوصى لك جعلني اللّه فداك بشيء معلوم من ماله ، وأوصى لأقربائه من قبل أبيه وأمّه ، ثمّ إنّه غيّر الوصيّة فحرم من أعطى ،
هامش
63 / 504 ، ح 6 ، و 76 / 176 ، ح 6 .
قطعة منه في ( حكم طبخ اللحم بالحصرم وبالعصير العنبي ) .
( 1 ) الكافي : 1 / 126 ، ح 4 . عنه الفصول المهمّة للحرّ العاملي : 1 / 211 ، ح 176 ، والوافي :
1 / 403 ، ح 324 ، والبرهان : 3 / 31 ، ح 7 .
قطعة منه في ( صفات اللّه عزّ وجلّ ) .