فكتب عليه السّلام : كذّبوه وهتّكوه ! أبعده اللّه وأخزاه ، فهو كاذب في جميع ما يدّعي ويصف ، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك ، وتوقّوا مشاورته ، ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشرّ ، كفانا اللّه مؤونته ، ومؤونة من كان مثله « 1 » .
الحادي والستّون - إلى عليّ بن بصير :
( 895 ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ابن عيسى ، وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن عليّ بن زياد « 2 » قال : كتب عليّ بن بصير يسأله أن يكتب له في أسفل كتابه دعاء
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 522 ، رقم 1004 ، و 527 ، رقم 1010 .
قطعة منه في ( دعاؤه عليه السّلام على فارس بن حاتم ) و ( موعظة في النهي عن الكلام في الغلوّ والخوض فيه ) و ( ذمّ فارس بن حاتم ) .
( 2 ) قال السيّد الخوئي قدّس سرّه : باتّحاده مع عليّ بن زياد الصيمري الذي عدّه الشيخ من أصحاب الهادي عليه السّلام . معجم رجال الحديث : 12 / 31 ، رقم 8135 ، وكذا المحقّق الزنجاني .
الجامع في الرجال : 2 / 407 .
واحتمله المحقّق التستريّ أيضا . قاموس الرجال : 7 / 466 ، رقم 5146 ، وله مكاتبة إلى الناحية عليه السّلام . الكافي : 1 / 524 ، ح 27 .
وأمّا عليّ بن بصير فقد قال الزنجاني : ونسخ الكافي في هذا مختلفة ، أصحّها عليّ بن نصر .
الجامع في الرجال : 2 / 407 .
وأورده السيّد البروجردي قدّس سرّه بعنوان عليّ بن بشير وقال : كأنّه من السابعة .
الموسوعة الرجاليّة : 4 / 255 ، ولكن في ترتيب أسانيد الكافي : 1 / 368 ، عليّ بن بصير كما في الكافي .
فعلى هذا يمكن أن يكون المراد من المكتوب إليه هو الهادي عليه السّلام ، ولكن المستفاد من السيّد الخوئي قدّس سرّه هو الحجّة عليه الصلاة والسلام .