السابع والخمسون - إلى عبد اللّه بن الخزرج :
( 892 ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد اللّه بن الخزرج « 1 » . أنّه كتب إليه ؛ رجل خطب إلى رجل فطالت به الأيّام والشهور والسنون ، فذهب عليه أن يكون قال له : أفعل أو قد فعل . فأجاب عليه السّلام فيه : لا يجب عليه إلّا ما عقد عليه قلبه ، وثبتت عليه عزيمته « 2 » .
الثامن والخمسون - إلى عبد اللّه بن طاهر :
( 893 ) 1 - ابن حمزة الطوسيّ رحمه اللّه : عن عبد اللّه بن طاهر قال : خرجت إلى سرّ من رأى لأمر من الأمور أحضرني المتوكّل ، فأقمت مدّة ثمّ ودّعت وعزمت على الانحدار إلى بغداد ، فكتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام أستأذنه في ذلك وأودّعه .
فكتب عليه السّلام لي : فإنّك بعد ثلاث يحتاج إليك ويحدث أمران .
فانحدرت « 3 » واستحسنته ، فخرجت إلى الصيد ونسيت ما أشار إليّ
هامش
( 1 ) استظهر الزنجاني قدّس سرّه بكونه أخا موسى بن الخزرج الذي استقبل فاطمة المعصومة عليها السّلام بقمّ ونزلت في بيته . الجامع في الرجال : 2 / 1126 .
قال السيد البروجردي قدّس سرّه : لعلّه من السابعة . الموسوعة الرجاليّة : 4 / 213 .
فعلى هذا : الظاهر أنّ المكتوب إليه أبو جعفر الجواد أو أبو الحسن الهادي عليهما السّلام .
( 2 ) الكافي : 5 / 562 ، ح 25 . عنه وسائل الشيعة : 20 / 298 ، ح 25669 .
قطعة منه في ( حكم من شكّ في إيقاع العقد ) .
( 3 ) انحدر : انحطّ من علوّ إلى سفل . المعجم الوسيط : 161 ( حدر ) .