أبو الحسن عليه السّلام ، فعدلت إلى المطيرة وقد صرت إلى مصري وأنا جالس مع خاصّتي ( إذ ثمانية فوارس ) يقولون : أجب أمير المؤمنين المنتصر .
فقلت : ما الخبر ؟
فقالوا : قتل المتوكّل وجلس المنتصر واستوزر أحمد بن محمّد بن الخصيب ، فقمت من فوري راجعا « 1 » .
التاسع والخمسون - إلى عبد اللّه بن هليل :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . أحمد بن محمّد بن عبد اللّه قال : كان عبد اللّه بن هليل يقول بعبد اللّه ، فصار إلى العسكر ، فرجع عن ذلك فسألته عن سبب رجوعه . فقال : إنّي عرضت لأبي الحسن عليه السّلام أن أسأله عن ذلك ، فوافقني في طريق ضيّق ، فمال نحوي حتّى إذا حاذاني أقبل نحوي بشيء من فيه ، فوقع على صدري فأخذته ، فإذا هو رقّ فيه مكتوب : ما كان هنالك ولا كذلك « 2 » .
الستّون - إلى عروة بن يحيى الدهقان البغداديّ :
( 894 ) 1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : جبريل بن أحمد : حدّثني موسى بن جعفر بن وهب ، عن محمّد بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن داود اليعقوبيّ ، عن موسى قال : كتب عروة إلى أبي الحسن عليه السّلام في أمر فارس بن حاتم .
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 539 ، ح 480 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 495 ، ح 2488 .
قطعة منه في ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الآتية ) .
( 2 ) الكافي : 1 / 355 ، ح 14 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 327 .