اللّهمّ ! وسرّ نبيّك محمّدا صلّى اللّه عليه وآله برؤيته ، ومن تبعه على دعوته ، وارحم استكانتنا بعده .
اللّهمّ ! واكشف هذه الغمّة عن هذه الأمّة بحضوره ، وعجّل لنا ( فرجه و ) ظهوره ، إنّهم يرونه بعيدا ونراه قريبا ، برحمتك يا أرحم الراحمين » .
ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول :
العجل ، العجل ، العجل ، يا مولاي يا صاحب الزمان .
فإذا أردت الانصراف من حرمه الشريف فعد إلى السرداب المنيف ، وصلّ فيه ما شئت ، ثمّ قم مستقبل القبلة وقل :
« اللّهمّ ! ادفع عن وليّك وخليفتك ، وحجّتك على خلقك ، ولسانك المعبّر عنك ، والناطق بحكمتك ، وعينك الناظرة بإذنك ، وشاهدك على عبادك ، الجحجاح « 1 » المجاهد ، العائذ بك ، العائد عندك ، وأعذه من جميع ما خلقت وبرأت ، وأنشأت وصوّرت ، واحفظه من بين يديه ومن خلفه ، وعن يمينه وعن شماله ، ومن فوقه ومن تحته ، بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به ، واحفظ فيه رسولك وآباءه السادة ، أئمّتك ودعائم دينك ، واجعله في وديعتك التي لا تضيع ، وفي جوارك الذي لا يخفر « 2 » ، وفي منعك وعزّك الذي لا يقهر ، وآمنه بأمانك الوثيق الذي لا يخذل من آمنته به ، واجعله في كنفك الذي لا يرام من كان فيه ، وانصره بنصرك العزيز ، وأيّده بجندك الغالب ، وقوّه بقوتك ، وأردفه بملائكتك ، ووال من والاه ، وعاد من عاداه ، وألبسه درعك الحصينة ، وحفّه بالملائكة حفّا .
هامش
( 1 ) الجحجح : السيّد ، القاموس المحيط ، 1 / 446 ( الجحّ ) .
( 2 ) خفره : نقض عهده وغدره ، القاموس المحيط : 2 / 33 ( الخفر ) .