واخترتهم على علم من الأوّلين .
اللّهمّ ! وصلّ على حجّتك وصفوتك من بريّتك ، التالي لنبيّك ، القيّم بأمرك ، عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وصلّ على فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين ، وصلّ على الحسن والحسين شنفى عرشك ، ودليلي خلقك عليك ، ودعاتهم إليك .
اللّهمّ ! صلّ على عليّ ، ومحمّد ، وجعفر ، وموسى ، وعليّ ، ومحمّد ، وعليّ ، والحسن ، والخلف الصالح الباقي ، مصابيح الظلام ، وحججك على جميع الأنام ، خزنة العلم أن يعدم ، وحماة الدين أن يسقم ، صلاة يكون الجزاء عليها أتمّ رضوانك ، ونوامي بركاتك وإحسانك .
اللّهمّ ! العن أعداءهم من الجنّ والإنس أجمعين ، وضاعف عليهم العذاب الأليم » .
ثمّ تدعو هاهنا بدعاء العهد المأمور به في حال الغيبة ، وهو هذا : « 1 »
« اللّهمّ ! ربّ النور العظيم ، والكرسي الرفيع ، وربّ البحر المسجور ، ومنزّل التوراة والإنجيل والزبور ، وربّ الظلّ والحرور ، ومنزّل القرآن العظيم ، وربّ الملائكة المقرّبين ، والأنبياء والمرسلين .
اللّهمّ ! إنّي أسألك بوجهك الكريم ، وبنور وجهك المنير ، وملكك القديم ، يا حيّ يا قيوم ، أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات والأرضون ، يا حيّ قبل كلّ حي ، ويا حيّ بعد كلّ حي ، لا إله إلّا أنت .
اللّهمّ ! بلّغ مولانا الإمام الهادي المهدي ، القائم بأمرك ، صلوات اللّه عليه وعلى آبائه الطاهرين ، عن المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض
هامش
( 1 ) أوردناه عن مصباح الزائر : 455 .