ودعائك ، محبّة لصفوة أوليائك ، محبوبة في أرضك وسمائك ، صابرة على نزول بلائك ، مشتاقة إلى فرحة لقائك ، متزوّدة التقوى ليوم جزائك ، مستنّة بسنن أوليائك ، مفارقة لأخلاق أعدائك ، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك » « 1 » .
الثالثة - زيارة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام :
كيفيّة زيارته عليه السّلام :
( 662 ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن أورمة ، عمّن حدثه ، عن الصادق أبي الحسن الثالث عليه السّلام قال : يقول :
السلام عليك يا وليّ اللّه ، أنت أوّل مظلوم ، وأوّل من غصب حقّه ، صبرت واحتسبت حتّى أتاك اليقين ، فأشهد أنّك لقيت اللّه ، وأنت شهيد عذّب اللّه قاتلك بأنواع العذاب ، وجدّد عليه العذاب ، جئتك عارفا بحقّك ، مستبصرا بشأنك ، معاديا لأعدائك ومن ظلمك ، ألقي على ذلك ربّي إن شاء اللّه ، يا وليّ اللّه ! إنّ لي ذنوبا كثيرة ، فاشفع لي إلى ربّك ، فإنّ لك عند اللّه مقاما [ محمودا ] معلوما ، وإنّ لك عند اللّه جاها ، وشفاعة ، وقد قال تعالى :
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
« 2 »
محمّد بن جعفر الرازيّ ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام مثله « 3 » .
هامش
( 1 ) مصباح الزائر : 476 ، س 3 . عنه البحار : 99 / 178 ، س 2 .
( 2 ) الأنبياء : 21 / 28 .
( 3 ) الكافي : 4 / 569 ، ح 1 .