جنبه ، فقعدوا « 1 » وأحضر عليّ بن محمّد عليهما السّلام للطعام ، وجعل له مسورة عن يساره ، وكان عليها صورة أسد ، وجلس اللّاعب إلى جنب المسورة ، فمدّ عليّ بن محمّد عليهما السّلام يده إلى رقاقة فطيّرها ذلك الرجل في الهواء ، ومدّ يده إلى أخرى فطيّرها ذلك الرجل ، ومدّ يده إلى أخرى فطيّرها فتضاحك الجميع ، فضرب عليّ بن محمّد عليهما السّلام يده المباركة الشريفة على تلك الصورة التي في المسورة ، وقال : خذيه !
فابتلعت الرجل وعادت كما كانت إلى المسورة ، فتحيّر الجميع ونهض أبو الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام .
فقال له المتوكّل : سألتك ألّا جلست ورددته .
فقال عليه السّلام : واللّه ! لا تراه بعدها ، أتسلّط أعداء اللّه على أولياء اللّه ؟
وخرج من عنده فلم ير الرجل بعد ذلك « 2 » .
هامش
( 1 ) في كشف الغمّة : فتقدّم أن يخبز رقاق خفاف تجعل على المائدة ، وأنا إلى جنبه ، ففعل وحضر عليّ عليه السّلام للطعام .
( 2 ) الثاقب في المناقب : 555 ، ح 497 ، عنه مدينة المعاجز : 7 / 472 ، ح 2474 ، بتفاوت .
كشف الغمّة : 2 / 393 ، س 17 ، بتفاوت . عنه تعليقة مفتاح الفلاح للخواجوئي : 492 ، س 9 .
الهداية الكبرى : 319 ، س 14 ، بتفاوت . عنه مدينة المعاجز : 7 / 532 ، ح 2516 ، وحلية الأبرار : 5 / 66 ، ح 2 .
الخرائج والجرائح : 1 / 400 ، ح 6 ، وفيه : أبو القاسم بن أبي القاسم البغداديّ ، عن زرافة ، عنه إثبات الهداة : 3 / 374 ، ح 41 ، وحلية الأبرار : 5 / 65 ، ح 1 ، والأنوار البهيّة : 281 س 10 ، والبحار : 50 / 146 ، ح 30 .
مشارق أنوار اليقين : 99 ، س 17 ، بتفاوت . عنه مدينة المعاجز : 7 / 462 ، ح 2468 ، والبحار :
50 / 211 ، ح 24 .
مفتاح الفلاح : 490 ، س 4 ، أشار إلى مضمونه .