السادس - إحياؤه عليه السّلام الحمار الخراسانيّ :
( 384 ) 1 - الحسين بن عبد الوهّاب رحمه اللّه : حدّثني أبو التحف المصريّ ، يرفع الحديث برجاله إلى محمّد بن سنان الزاهريّ قال : كان أبو الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام حاجّا ، ولمّا كان في انصرافه إلى المدينة وجد رجلا خراسانيّا واقفا على حمار له ميّت يبكي ويقول : على ما ذا أحمل رحلي ؟
فاجتاز عليه السّلام فقيل له : هذا الخراسانيّ من يتولّاكم أهل البيت عليهم السّلام ، فدنا عليه السّلام من الحمار الميّت فقال : لم تكن بقرة بني إسرائيل بأكرم على اللّه تعالى منّي وقد ضربوا ببعضها الميّت فعاش ، ثمّ وكزه برجله اليمنى وقال : قم بإذن اللّه فتحرّك الحمار ، ثمّ قام فوضع الخراسانيّ رحله إليه وأتى به إلى المدينة .
وكلّما مرّ عليه السّلام أشاروا إليه بإصبعهم وقالوا : هذا الذي أحيى حمار الخراسانيّ « 1 » .
السابع - سكوت الطيور وعدم تحرّكهم عند مجيئه عليه السّلام :
( 385 ) 1 - الراونديّ رحمه اللّه : قال أبو هاشم الجعفريّ : إنّه كان للمتوكّل مجلس بشبابيك ( كيما تدور الشمس ) في حيطانه ، قد جعل فيها الطيور التي تصوّت ،
هامش
- الصراط المستقيم : 2 / 203 ، ح 7 .
قطعة منه في : ( كيفيّة جلوسه عليه السّلام في مجلس العام ) و ( يمينه عليه السّلام ) و ( أحواله عليه السّلام مع المتوكّل ) .
( 1 ) عيون المعجزات : 134 ، س 15 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 459 ، ح 2463 ، وإثبات الهداة :
3 / 383 ، ح 65 ، والبحار : 50 / 185 ، ضمن ح 63 .
قطعة منه في : ( حجّه عليه السّلام ) .