الرابع - إخراجه عليه السّلام الثعبان من الأرض :
1 - الحضينيّ رحمه اللّه : . . . عبيد اللّه الحسنيّ قال : دخلنا على سيّدنا أبي الحسن ( عليه السّلام ) بسامرّاء . . . فقال [ زرافة ] : فقال : إنّه أخرج إليّ سيفا مسموم الشفرتين ، وأمرني [ أي المتوكّل ] ليرسلني إلى مولاي أبي الحسن عليه السّلام . . .
فأقتله . . . فلمّا صرت في صحن الدار ، ورآني مولاي ، فركل برجله وسط المجلس ، فانفجرت الأرض وظهر منها ثعبان عظيم ، فاتح فاه ، لو ابتلع سامرّا ومن فيها لكان في فيه سعة لا ترى مثله ، فسقط المتوكّل لوجهه ، وسقط السيف من يده ، وأنا أسمعه يقول : يا مولاي ويا ابن عمّي ! أقلني أقالك اللّه ، . . . « 1 » .
الخامس - إحياؤه عليه السّلام صورة السبع التي كانت على المسورة :
( 383 ) 1 - ابن حمزة الطوسيّ رحمه اللّه : عن زرافة حاجب المتوكّل قال : وقع رجل مشعبذ من ناحية الهند إلى المتوكّل يلعب لعب الحقّة ، ولم ير مثله ، وكان المتوكّل لعّابا ، فأراد أن يخجل عليّ بن محمّد الرضا عليهم السّلام .
فقال لذلك الرجل : إن أخجلته أعطيتك ألف دينار .
قال : تقدّم بأن يخبز رقاقا « 2 » خفافا واجعلها على المائدة ، وأقعدني إلى
هامش
الصواعق المحرقة : 205 ، س 18 .
يأتي الحديث أيضا في : ( أحواله عليه السّلام مع المتوكّل ) .
( 1 ) الهداية الكبرى : 322 ، س 2 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 509 .
( 2 ) الرقاق : الرقيق ، الخبز المنبسط الرقيق . المعجم الوسيط : 366 .