تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

الثاني - قصّة زينب الكذّابة وإعجازه عليه السّلام في بركة السباع :

1 - الراونديّ رحمه اللّه : إنّ أبا هاشم الجعفريّ قال : ظهرت في أيّام المتوكّل امرأة تدّعي أنّها زينب بنت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . . فقال لهم المتوكّل : هل عندكم حجّة على هذه المرأة غير هذه الرواية ؟ قالوا : لا ! قال : أنا بريء من العبّاس إن [ لا ] أنزلها عمّا ادّعت إلّا بحجة [ تلزمها ] . قالوا : فأحضر [ عليّ بن محمّد ] ابن الرضا عليهم السّلام فلعلّ عنده شيئا من الحجّة غير ما عندنا ؛ فبعث إليه فحضر فأخبره بخبر المرأة . فقال عليه السّلام : . . . لحوم ولد فاطمة محرّمة على السباع ، فأنزلها إلى السباع ، فإن كانت من ولد فاطمة فلا تضرّها [ السباع ] . فقال لها : ما تقولين ؟ قالت : إنّه يريد قتلي . قال : فهاهنا جماعة من ولد الحسن والحسين عليهما السّلام فأنزل من شئت منهم . . . . فمال المتوكّل إلى ذلك رجاء أن يذهب من غير أن يكون له في أمره صنع .
هامش
عنه مدينة المعاجز : 7 / 480 ، ح 2478 ، وإثبات الهداة : 3 / 376 ، ح 44 ، والبحار : 50 / 153 ، ح 40 . الصراط المستقيم : 2 / 204 ، ح 12 ، قطعة منه . قطعة منه في ( كتابته عليه السّلام في ظلمة الليل ) و ( إخباره عليه السّلام بما في الضمائر ) و ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الآتية ) و ( داره عليه السّلام ) و ( مركبه عليه السّلام ) و ( غلمانه عليه السّلام ) و ( معلّم غلمانه عليه السّلام ) و ( جلوسه عليه السّلام مع غلمانه ) و ( ما أعطى اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أكثر ممّا أعطي داود عليه السّلام ) و ( فضل آل محمّد عليهم السّلام على آل داود عليه السّلام ) و ( كتابه عليه السّلام إلى تاجر بالمدينة ) .