قال : فأقمت ، فلمّا كان يوم عرفة أقمت عنده وبتّ ليلة الأضحى في رواق له ، فلمّا كان في السحر أتاني فقال : يا إسحاق ! قم .
قال : فقمت ففتحت عيني فإذا أنا على بابي ببغداد .
قال : فدخلت على والدي وأنا في أصحابي فقلت لهم : عرفت بالعسكر وخرجت ببغداد إلى العيد « 1 » .
( ط ) - معجزته عليه السّلام في الحيوانات وفيه تسعة موارد
الأوّل - تكلّمه عليه السّلام مع الفرس :
( 381 ) 1 - الراونديّ رحمه اللّه : إنّ أحمد بن هارون قال : كنت جالسا أعلّم غلاما من غلمانه في فازة داره ، - فيها بستان - إذ دخل علينا أبو الحسن عليه السّلام راكبا على فرس له ، فقمنا إليه فسبقنا فنزل قبل أن ندنو منه ، فأخذ بعنان فرسه بيده فعلّقه في طنب من أطناب الفازة ، ثمّ دخل وجلس معنا ، فأقبل عليّ فقال عليه السّلام : متى رأيك تنصرف إلى المدينة ؟ فقلت : الليلة .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 498 ، ح 3 .
بصائر الدرجات ، الجزء الثامن : 426 ، ح 6 ، بتفاوت . عنه وعن الكافي ، البحار : 50 / 132 ، ح 14 ، وإثبات الهداة : 3 / 360 ، ح 6 .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 411 ، س 13 ، باختصار . عنه أعيان الشيعة : 2 / 37 ، س 16 ، أشار إلى مضمونه .
الاختصاص : 325 ، س 11 . عنه وعن الكافي ، مدينة المعاجز : 7 / 423 ، ح 2425 .
الثاقب في المناقب : 549 ، ح 491 ، وفيه : فبعثت إلى أبي محمّد .
قطعة منه في : ( هديّته عليه السّلام إلى أهل بيته وغيرهم ) و ( كتابه عليه السّلام إلى إسحاق الجلّاب ) .