13 - الراونديّ رحمه اللّه : إنّ أحمد بن هارون قال : . . . دخل علينا أبو الحسن عليه السّلام . . . فأقبل عليّ فقال : متى رأيك تنصرف إلى المدينة ؟
فقلت : الليلة . قال عليه السّلام : فأكتب إذا كتابا معك توصله إلى فلان التاجر ، . . .
فناولني [ الكتاب ] فأخذت فقمت لأذهب فعرض في قلبي - قبل أن أخرج من الفازة - أصلّي قبل أن آتي المدينة .
قال عليه السّلام : يا أحمد ! صلّ المغرب ، والعشاء الآخرة في مسجد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ اطلب الرجل في الروضة ، فانّك توافيه إن شاء اللّه .
قال : فخرجت مبادرا فأتيت المسجد ، وقد نودي للعشاء الآخرة ، فصلّيت المغرب ثمّ . . . وطلبت الرجل حيث أمرني فوجدته . . . « 1 » .
14 - الراونديّ رحمه اللّه : إنّ أيّوب بن نوح قال : كان ليحيى بن زكريّا حمل فكتب إلى أبي الحسن عليه السّلام : إنّ لي حملا أدع اللّه لي أن يرزقني ابنا .
فكتب عليه السّلام إليه : ربّ ابنة خير من ابن ، فولدت له ابنة « 2 » .
( 350 ) 15 - ابن شهرآشوب رحمه اللّه : أبو محمّد الفحّام ، عن المنصوريّ ، عن عمّ « 3 » أبيه قال : قال يوما الإمام عليّ بن محمّد عليهما السّلام : يا أبا موسى ! أخرجت إلى سرّ من رأى كرها ، ولو أخرجت عنها ، أخرجت كرها .
قال : قلت : ولم يا سيّدي ! ؟
فقال عليه السّلام : لطيب هوائها ، وعذوبة مائها ، وقلّة دائها . ثمّ قال : تخرب
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 408 ، ح 14 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 381 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 398 ، ح 4 .
يأتي الحديث أيضا في ج 3 ، رقم 1011 .
( 3 ) في المصدر : عن عمّه ، عن أبيه ، وهو تصحيف .