32
المتن
ذكر ابن الجوزي : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله صنع لها عليها السّلام قميصا جديدا ليلة عرسها وزفافها فكان لها قميص مرقوع ، فتذكّرت قوله تعالى :
« لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ »
« 1 » ، فدفعت له الجديد . فلما قرب الزفاف ، نزل جبرئيل وقال : يا محمد ، إن اللّه يقرؤك السلام وأمرني أن أسلّم على فاطمة عليها السّلام ، وقد أرسل لها معي هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر .
فلما بلّغها السلام وألبسها القميص الذي جاء به ، لفّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالعباءة ولفّها جبرئيل بأجنحته حتى لا يأخذ نور القميص بالأبصار . فلما جلست بين النساء الكافرات ومع كل واحدة شمعة ومع فاطمة عليها السّلام سراج ، رفع جبرئيل جناحه ورفع العباءة ، وإذا بالأنوار قد طبقت المشرق والمغرب . فلما وقع النور على أبصار الكافرات ، خرج الكفر من قلوبهنّ وأظهرن الشهادتين .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 10 ص 401 .
2 . نزهة المجالس : ج 2 ص 226 ، على ما في الإحقاق .
33
المتن
روى أبو موسى في مصنفه « فضائل البتول عليها السّلام » : إن جبرئيل جاء برمانتين والسفرجلتين والتفاحتين وأعطى الحسن والحسين عليهما السّلام ، وأهل البيت عليهم السّلام يأكلون منها .
فلما توفّيت فاطمة عليها السّلام ، تغيّر الرمان والسفرجل ، والتفاحتان بقيتا معهما . فمن زار الحسين عليه السّلام من مخلصي شيعته بالأسحار وجد رائحتها .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 92 .