فلما صارت في كفّ الحسين عليه السّلام قالت : بسم اللّه الرحمن الرحيم ،
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
« 1 » .
ثم ردّت إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقالت : بسم اللّه الرحمن الرحيم ،
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 2 » ، فلم أدر على السماء صعدت أم في الأرض نزلت بقدرة اللّه تعالى . « 3 »
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 289 ح 52 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 161 .
3 . الأمالي للمفيد النيسابوري ، على ما في المناقب .
4 . هادي المضلّين : ص 96 .
28
المتن
قال الصفوري : رأيت في العقائق : إن فاطمة عليها السّلام بكت ليلة عرسها ، فسألها النبي صلّى اللّه عليه وآله عن ذلك ، فقالت له : تعلم أني لا أحبّ الدنيا ، ولكن نظرت إلى فقري في هذه الليلة فخشيت أن يقول لي علي عليه السّلام : بأيّ شيء جئت ؟
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : لك الأمان ، فإن عليا عليه السّلام لم يزل راضيا مرضيا . . . ، إلى أن قال :
فقالت النساء : من أين لك هذا يا فاطمة ؟ فقالت : من أبي . فقلن : من أين لأبيك ؟
قالت : من جبريل . قلن : من أين لجبريل ؟ قالت : من الجنة . فقلن : نشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه . فمن أسلم زوجها استمرّت معه ، وإلا تزوّجت غيره .
هامش
( 1 ) . سورة الشورى : الآية 23 .
( 2 ) . سورة النور : الآية 35 .
( 3 ) . ان الضمائر في هذا الحديث مضطربة فقد جاءت بالتذكير وقد جاءت بالتأنيث والظاهر الصحيح ان الجام مذكّر فيلزم ان يكون الضمائر مذكرا . . . .