المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 10 ص 316 .
2 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 68 .
3 . إعلام الورى : ص 149 ، باختصار فيه .
4 . ميزان الاعتدال : ج 2 ص 468 ح 7195 .
5 . لسان الميزان : ج 5 ص 64 ، باختصار فيه .
الأسانيد :
في ميزان الاعتدال : محمد بن الأزهر ، روي عن أبي عتاب وعصمة بن سليمان وعنه أحمد بن علي - قال ذلك أبو عبد اللّه بن مندة - ، قال أحمد بن الفضل بن خزيمة ، حدثنا محمد بن الأزهر ، حدثني سويد ، حدثنا محمد بن عمر ، عن الشعبي ، عن ميمونة .
31
المتن
قال النسفي : خرجت فاطمة عليها السّلام ليلا فخاطبتها ناقة النبي صلّى اللّه عليه وآله الغضباء التي أصابها من خيبر فقالت : السلام عليك يا بنت رسول اللّه ، ألك حاجة إلى أبيك فإني ذاهبة إليه .
فبكت فاطمة عليها السّلام وجعلت رأس الناقة في حجرها حتى ماتت في تلك الساعة . فكفّنتها في عباءة ودفنتها ، ثم كشفوا عنها بعد ثلاثة أيام فلم يجدوا لها أثرا .
فنطقها لها من بعض كراماتها ، فإنها لم تنطق إلا ولأبيها صلّى اللّه عليه وآله ؛ قالت : يا رسول اللّه ، كنت لرجل من اليهود ، فكنت أخرج أرعي فينادي النبات : إليّ إليّ فإنك لمحمد صلّى اللّه عليه وآله ، وإذا كان الليل نادى السباع بعضهم بعضا : لا تقربوها فإنها لمحمد صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 10 ص 317 .
2 . نزهة المجالس : ج 2 ص 228 ، على ما في الإحقاق .
3 . فاطمة الزهراء عليها السّلام أم الأئمة عليهم السّلام وسيدة النساء : ص 133 .
4 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 141 .
5 . ناسخ التواريخ : مجلدات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ج 5 ص 96 ح 42 ، بتفاوت فيه .