المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 75 .
2 . كتاب المناقب ، على ما في البحار .
25
المتن
عن أبي سعيد الخدري ، قال : أهديت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قطيفة منسوجة بالذهب ، أهداها له ملك الحبشة . . . ، إلى قوله :
فلما كان الغد ، أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المهاجرين والأنصار حتى قرعوا الباب .
فخرج إليهم علي عليه السّلام وقد عرق من الحياء لأنه ليس في منزله قليل ولا كثير . فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ودخل المهاجرون والأنصار حتى جلسوا .
ودخل علي عليه السّلام على فاطمة عليها السّلام فإذا هو بجفنة مملوءة ثريدا عليها عراق ، يفور منها ريح المسك الأزفر . فضرب بيده عليها فلم يقدر على حملها ، فعاونته فاطمة عليها السّلام على حملها حتى أخرجها فوضعها بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فدخل صلّى اللّه عليه وآله على فاطمة عليها السّلام فقال : أي بنية ، أنّى لك هذا ؟ قالت : يا أبت ،
« هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ »
. « 1 »
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الحمد للّه الذي لم يخرجني من الدنيا حتى رأيت في ابنتي ما رأى زكريا في مريم بنت عمران . فقالت فاطمة عليها السّلام : يا أبة ، أنا خير أم مريم ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنت في قومك ، ومريم في قومها .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 77 ، عن سعد السعود .
2 . سعد السعود : ص 90 ، عن كتاب ما نزل من القرآن الحكيم في النبي وأهل بيته عليهم السّلام .
3 . ما نزل من القرآن الحكيم في النبي وأهل بيته عليهم السّلام ، على ما في سعد السعود .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 37 .