أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ »
. « 1 » قال : فأكل النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وخرج النبي صلّى اللّه عليه وآله .
وتزوّد الأعرابي واستوى على راحلته وأتى بني سليم ، وهم يومئذ أربعة آلاف رجل . فلما أن وقف في وسطهم ، ناداهم بعلوّ صوته : قولوا لا إله إلا اللّه ، محمد رسول اللّه .
قال : فلمّا سمعوا منه هذه المقالة ، أسرعوا إلى سيوفهم فجرّدوها ، ثم قالوا له :
لقد صبوت إلى دين محمد الساحر الكذّاب . فقال لهم : ما هو بساحر ولا كذّاب .
ثم قال : يا معشر بني سليم ، إن إله محمد صلّى اللّه عليه وآله خير إله ، وإن محمدا صلّى اللّه عليه وآله خير نبي ؛ أتيته جائعا فأطعمني وعاريا فكساني وراجلا فحملني . ثم شرح لهم قصة الضبّ مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وأنشدهم الشعر الذي أنشد في النبي صلّى اللّه عليه وآله .
ثم قال : يا معاشر بني سليم ! أسلموا تسلموا من النار . فأسلم في ذلك اليوم أربعة آلاف رجل ، وهم أصحاب الرايات الخضر وهم حول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 69 ح 61 ، عن كتاب المناقب .
2 . كتاب المناقب ، على ما في البحار .
3 . إحقاق الحق : ج 10 ص 318 ، بتفاوت فيه .
4 . نزهة المجالس : ج 1 ص 224 ، على ما في الإحقاق .
5 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 71 .
6 . فاطمة الزهراء عليها السّلام أم الأئمة عليهم السّلام : ص 125 .
7 . بيت الأحزان لليزدي : ص 32 .
الأسانيد :
في كتاب المناقب : عن أبي الفرج محمد بن أحمد ، عن أحمد بن عبد الواحد ، عن
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 37 .