محمد بن علي ، عن كريمه بنت أحمد ، وأخبرني أيضا به عاليا قاضي القضاة محمد بن الحسين ، عن الحسين بن محمد ، عن الكريمة بنت أحمد بمكة حرسها اللّه تعالى ، عن زاهر بن أحمد ، عن معاذ بن يوسف ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن غير ، عن مجالد .
23
المتن
روي في المراسيل : أن الحسن والحسين عليهما السّلام كان عليهما ثياب خلق وقد قرب العيد ، فقالا لأمهما فاطمة عليها السّلام : إن بني فلان خيطت لهم الثياب الفاخرة ، أفلا تخيطين لنا ثيابا للعيد يا أمّاه ؟ فقالت : يخاط لكما إن شاء اللّه .
فلمّا أن جاء العيد ، جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما هذا يا أخي جبرئيل ؟ فأخبره بقول الحسن والحسين عليهما السّلام لفاطمة عليها السّلام وبقول فاطمة عليها السّلام : يخاط لكما إن شاء اللّه . ثم قال جبرئيل : قال اللّه تعالى لما سمع قولها :
لا نستحسن أن نكذّب فاطمة عليها السّلام بقولها : يخاط لكما إن شاء اللّه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 75 ح 62 ، عن كتاب المناقب .
2 . كتاب المناقب ، على ما في البحار .
3 . تحفة المجالس : ص 171 .
24
المتن
عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : بينما أهل الجنة في الجنة يتنعّمون وأهل النار في النار يعذّبون ، إذا لأهل الجنة نور ساطع . فيقول بعضهم لبعض : ما هذا النور ؟ لعل رب العزة اطلع فنظر إلينا ! فيقول لهم رضوان : لا ، ولكن علي عليه السّلام مازح فاطمة عليها السّلام فتبسّمت ، فأضاء ذلك النور من ثناياها .