المصادر :
1 . الكشكول للبحراني : ج 1 ص 344 ، عن الأنوار النعمانية .
2 . الأنوار النعمانية ، على ما في الكشكول .
76
المتن
قال البلاذري في مقتل آل أبي طالب : . . . وحدثنا عمر بن شبة ، قال : حدثني أبو بكر عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، قال :
رعف عمرو بن سعيد على منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال بيار الأسلمي - وكان زاجرا - : أنه ليوم دم . قال فجيء برأس الحسين عليه السّلام فنصب . فصرخ نساء آل أبي طالب ، فقال مروان :
عجّت نساء بني زبيد عجّة كعجيج نسوتنا غداة الأرنب . ثم صحن أيضا ، فقال مروان :
ضربت ذو شر فيهم ضربة أثبتت أركان ملك فاستقرّ .
وقام ابن أبي جيش وعمر يخطب ، فقال : رحم اللّه فاطمة عليها السّلام . فمضى عمر وفي خطبته شيئا ، ثم قال : واعجبا لهذا الألثغ « 1 » ، وما أنت وفاطمة عليها السّلام ؟ قال : أمها خديجة ؛ يريد أنها من بني أسد ابن عبد العزى . قال : نعم واللّه ، وابنة محمد أخذتها يمينا وأخذتها شمالا ، وددت واللّه أن أمير المؤمنين كان نحاه عني ولم يرسل به إليّ ، ووددت واللّه أن رأس الحسين كان على عنقه وروحه كان في جسده .
المصادر :
أنساب الأشراف : ج 3 ص 217 .
77
المتن
عن جعفر بن محمد الدوريستي في قصة جعفر الدقاق ورفيقه مع رجل عالم من أتباع الشافعي ، قال :
هامش
( 1 ) . الألثغ من كان بلسانه لثغة ، أي ينطق بالسين كالثاء أو بالراء كالغين أو كالياء أو كاللام .