وأبصرت فاطمة الزهراء عليها السّلام أبا سفيان بن حرب - وكان حاكما في قريش - فشكت إليه ما فعل النذل الجبان أبو جهل . فإذا بأبي سفيان تأخذه حميّة الحق ، فيرجع بفاطمة الزهراء عليها السّلام إلى حيث يجلس أبو جهل ثم يقول لها : ألطميه قبّحه اللّه . وتلطم فاطمة الزهراء عليها السّلام أبا جهل كما لطمها وتقتصّ لنفسها ، وإذا بأبي جهل ينكس رأسه . . . .
المصادر :
1 . نساء أهل البيت عليهم السّلام في ضوء القرآن والحديث : ص 539 .
2 . أنساب الأشراف : ص 8 ح 16 ، باختصار فيه .
72
المتن
قال أبو الحسن الأشعري في عدّ فرق المسلمين ، في ذكر الغلاة :
والصنف الثالث عشر من أصناف الغالية هم أصحاب الشريعي ، يزعمون أن اللّه حلّ في خمسة أشخاص ؛ في النبي وفي علي وفي الحسن وفي الحسين وفي فاطمة عليهم السّلام ، فهؤلاء آلهة عندهم .
المصادر :
مقالات الإسلاميين : ص 82 .
73
المتن
قال سعد بن عبد اللّه الأشعري في عدّ الفرق : والمخمّسة هم أصحاب أبي الخطاب ، وإنما سمّوا المخمّسة لأنهم زعموا أن اللّه جل وعز هو محمد صلّى اللّه عليه وآله وأنه ظهر في خمسة أشباح وخمس صورة مختلفة ؛ ظهر في صورة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وزعموا أن أربعة من هذه الخمسة تلتبس لا حقيقة لها .