. . . وكلما أملى حديثا من فضائل أهل البيت عليهم السّلام طعن فيه وفي راويه ، حتى كان يوما من الأيام فأملى في فضائل البتول الزهراء عليها السّلام ، ثم قال : وما تنفع هذه الفضائل عليا وفاطمة عليهما السّلام فإن عليا عليه السّلام كان يقتل المسلمين . وطعن في فاطمة عليها السّلام فقال فيها كلمات منكرة .
قال جعفر الدقاق : فقلت لرفيقي : لا ينبغي لنا أن نأتي هذا الرجل ، فإنه لا دين له ولا ديانة ، وأنه لا يزال يطول لسانه في علي وفاطمة عليهما السّلام وليس هذا بمذهب المسلمين . فقال رفيقي : إنك لصادق ، ومن حقنا أن نذهب إلى غيره ولا نعود إليه .
المصادر :
1 . روضات الجنات : ج 6 ص 271 .
2 . الدمعة الساكبة : ج 2 ص 252 .
78
المتن
قال أمير المؤمنين عليه السّلام لعمر بن الخطاب : من علمك الجهالة يا مغرور . . . ، إلى قوله عليه السّلام :
ولكأني أنظر إليكما وقد أخرجتما من قبريكما غضّين طريّين ، حتى تصلبا على الدوحات ، فيكون ذلك فتنة لمن أحبّكما . ثم يؤتي بالنار التي أضرمت إلي إبراهيم ويحيى وجرجيس ودانيال وكل نبي وصديق ومؤمن ، ثم يؤمر بالنار ، وهي النار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني وفاطمة بنت رسول اللّه وابنيّ الحسن والحسين عليهم السّلام وابنتيّ زينب وأم كلثوم حتى تحرقوا بهما ، ويرسل عليكما ريحا صرّة « 1 » فتنسفكم في اليمّ نسفا ، ويأخذ السيف من كان منكما ويصير مصيركما جميعا إلى النار . . . .
هامش
( 1 ) . في الهداية : مدبرة .