النبي صلّى اللّه عليه وآله تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلا علي بن أبي طالب عليه السّلام وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ؛ « أبناءنا » الحسن والحسين عليهما السّلام ، و « نساءنا » فاطمة عليها السّلام ، و « أنفسنا » علي بن أبي طالب عليه السّلام .
على أن العلماء قد أجمعوا على أن جبرئيل قال يوم أحد : يا محمد ، إن هذه لهي المواساة من علي عليه السّلام . قال : لأنه مني وأنا منه . فقال جبرئيل : وأنا منكما يا رسول اللّه . . . .
المصادر :
الاحتجاج : ج 2 ص 165 .
74
المتن
عن الشعبي ، قال : لما أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يلاعن أهل نجران ، قبلوا الجزية أن يعطوها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران لو تمّوا على الملاعنة ، حتى الطير على الشجر أو العصفور على الشجرة . ولما غدا إليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله آخذا بيد حسن وحسين عليهما السّلام وكانت فاطمة عليها السّلام تمشي خلفه . « 1 »
المصادر :
مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 24 ح 5 .
75
المتن
عن ابن عباس والحسن والشعبي والسدي ، قالوا في حديث المباهلة : إن وفد نجران أتوا النبي صلّى اللّه عليه وآله . . . فلما أصبحوا ، بعث النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى أهل المدينة ومن حولها ، فلم تبق بكر لم تر الشمس إلا خرجت . خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي عليه السّلام بين يديه
هامش
( 1 ) . الظاهر أنه سقط في آخر الحديث : وعلي عليه السّلام بين يديه .