5 . محاسن التأويل : ج 4 ص 114 ، بتفاوت فيه .
6 . الكشّاف : ج 1 ص 193 ، بتفاوت فيه .
7 . التفسير الكبير : ج 8 ص 80 .
8 . المناقب الثلاثة : ص 5 .
9 . تفسير غرائب القرآن : ص 213 .
10 . القائد : ص 136 .
. 11 الوحدة العقائدية : ص 246 .
69
المتن
قال ابن شهرآشوب : قوله سبحانه :
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ . . . »
« 1 » ، إجماع على أنها نزلت في النبي صلّى اللّه عليه وآله وفي علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام . فاستدلّ أصحابنا على أن أمير المؤمنين عليه السّلام أفضل الصحابة من وجهين :
أحدهما : أن موضوع المباهلة ليتميّز المحق من المبطل ، وذلك لا يصحّ أن يفعل إلا بمن هو مأمون الباطن ، مقطوع على صحة عقيدته ، أفضل الناس عند اللّه تعالى ، ولو أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجد من يقوم مقامهم لباهل بهم . وهذا دالّ على فضلهم ونقص غيرهم .
والثاني : أنه جعل مثل نفسه في قوله :
« وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ »
، لأنه أراد بقوله : « أبناءنا » الحسن والحسين عليهما السّلام و « نساءنا » فاطمة عليها السّلام بلا خلاف . . . .
المصادر :
متشابه القرآن ومختلفه لابن شهرآشوب : ج 2 ص 33 .
70
المتن
قال الملكي التبريزي في ذكر يوم المباهلة : ومن عظائم الأوقات وشرائف الأيام في
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 61 .