تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨

54

المتن

قال الشبلنجي في ذكر مناقب الحسن والحسين عليهما السّلام وفي معنى أهل البيت : . . . ويشهد للقول بأنهم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ما وقع منه صلّى اللّه عليه وآله حين أراد المباهلة هو ووفد نجران ، كما ذكره المفسرون في تفسير آية المباهلة وفي قوله تعالى :
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ »
« 1 » ، وقيل : أراد بالأبناء الحسن والحسين عليهما السّلام وبالنساء فاطمة عليها السّلام وبالنفس نفسه وعليا عليه السّلام .

المصادر :

نور الأبصار : ص 122 .

55

المتن

عن عمرو بن سعد بن معاذ ، قال : قدم وفد نجران العاقب والسيد . . . ، إلى قوله : فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيد علي عليه السّلام ومعه فاطمة وحسن وحسين عليهم السّلام وقال : هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا ، فهمّا أن يفعلا . ثم إن السيد قال للعاقب : ما تضع بملاعنته ، لئن كان كاذبا ما تصنع بملاعنته ، ولئن كان صادقا لنهلكنّ . فصالحوه على الجزية . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله يومئذ : والذي نفسي بيده لو لاعنوني ما حال الحول وبحضرتهم منهم أحد .

المصادر :

1 . شواهد التنزيل : ج 1 ص 156 ح 168 . 2 . شواهد التنزيل : ج 1 ص 157 ح 169 .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 61 .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 548 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني