على أحوال نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله المنقولة في التوراة ، يقول فيه : فطوباه وطوبى لأمته الذين على ملته يحيون وعلى سنته يموتون ومع أهل بيته يميلون ، آمنين مؤمنين مطمنين .
والكلام المنقول من التوراة طويل - كما تقدم نقله عن السيد والعاقب - ، وفي آخر الحديث :
إن النبي صلّى اللّه عليه وآله لما أراد المباهلة وأخرج معه عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، قال السيد والعاقب له : يا محمد ، بهؤلاء تباهلنا ؟ قال : نعم ، هؤلاء أوجه من على وجه الأرض بعدي إلى اللّه عز وجل وجهة وأقربهم إليه وسيلة .
المصادر :
إثبات الهداة : ج 1 ص 635 ح 744 .
53
المتن
يستحب صوم يوم المباهلة وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة ، فيه جمع النبي صلّى اللّه عليه وآله أهل بيته عليهم السّلام لمباهلة نصارى نجران ؛ فخرج - باتفاق العامة والخاصة - محتضنا الحسين عليه السّلام آخذا بيد الحسن عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام تمشي خلفه وعلي عليه السّلام خلفها ، وهو يقول : إذا أنا دعوت فأمّنوا .
فلما نظر إليهم أعلم النصارى وأقدمهم قال : يا معشر النصارى ! إني لأرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله ، فلا تباهلوا فتهلكوا .
المصادر :
مشارق الشموس : ص 453 .