فأبى السيد من المباهلة فقالوا : نصالحك . فصالحوه على ألف حلّة كل عام ، في كل رجب ألف حلة .
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : والذي بيده نفسي ، لو لاعنوني ما حال الحول ومنهم بشر إلا هلك اللّه الكاذبين .
المصادر :
فرائد السمطين : ج 2 ص 205 ح 485 .
الأسانيد :
في فرائد السمطين : قال الحاكم : وأخبرنا محمد بن علي بن عبد الحميد ، قال : حدثنا علي بن المتبرك ، قال : حدثنا أبو عبد اللّه الصنعاني ، قال : حدثنا محمد بن بور ، عن ابن جريح .
58
المتن
قال ابن الأثير في ذكر وفد نجران مع العاقب والسيد : . . . وأما نصارى نجران ، فإنهم أرسلوا العاقب والسيد في نفر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأرادوا مباهلته . فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . فلما رأوهم قالوا : هذه وجوه لو أقسمت عليه اللّه أن يزيل الجبال لأزالها ، ولم يباهلوا .
وصالحوه على ألفي حلة ، ثمن كل حلة أربعون درهما ، وعلى أن يضيفوا رسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وجعل لهم ذمة اللّه تعالى وعهده أن لا يفتنوا عن دينهم ولا يعشروا ، وشرط عليهم أن لا يأكلوا الربا ولا يتعاملوا به . . . .
المصادر :
1 . الكامل في التاريخ : ص 200 .
2 . أعيان الشيعة : ج 3 ص 273 ، عن الكامل .
3 . سيرة رسول اللّه وأهل بيته عليهم السّلام : ج 1 ص 753 .