رسوله صلّى اللّه عليه وآله بأن يباهل بأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام نصارى نجران . . . .
المصادر :
تذكرة الفقهاء : ج 1 ص 278 .
50
المتن
وقد ذكر النقاش في تفسيره « شفاء الصدور » ما هذا لفظه : قوله عز وجل :
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ »
« 1 » ، قال أبو بكر : جاءت الأخبار بأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخذ بيد الحسن عليه السّلام وحمل الحسين عليه السّلام على صدره - ويقال : بيده الأخرى - وعلي عليه السّلام معه وفاطمة عليها السّلام من ورائهم .
فحصلت هذه الفضيلة للحسن والحسين عليهما السّلام من بين أبناء جميع أهل بيت رسول اللّه عليهم السّلام وأبناء أمته ، وحصلت هذه الفضيلة لفاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام من بين بنات النبي صلّى اللّه عليه وآله وبنات أهل بيته وبنات أمته ، وحصلت هذا الفضيلة لأمير المؤمنين علي عليه السّلام من بين أقارب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومن أهل بيته وأمته بأن جعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كنفسه ؛ يقول :
« وأنفسنا وأنفسكم » .
المصادر :
الطرائف : ص 44 ح 38 .
51
المتن
قال ابن عباس في قوله تعالى :
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ »
« 2 » ، قال : وفد وفد
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 61 .
( 2 ) . سورة آل عمران : الآية 61 .