131 . السنن الكبرى : ج 7 ص 63 .
132 . مسند أحمد : ج 1 ص 185 .
133 . زاد المسير : ج 1 ص 339 .
134 . الرصف : ج 4 ص 298 .
135 . الإصابة : ج 4 ص 270 .
136 . أسد الغابة : ج 4 ص 104 .
45
المتن
دخل موسى الكاظم عليه السّلام على الرشيد ، فقال له : . . . لم قلتم إنا ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجوّزتم للناس أن ينسبوكم إليه وأنتم بنو علي عليه السّلام وإنما ينسب الرجل لأبيه ؟
فقال عليه السّلام : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ،
« وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ »
« 1 » ، وليس لعيسى أب وإنما ألحق بذرية الأنبياء من قبل أمه ، ولذلك ألحقنا بذرية النبي صلّى اللّه عليه وآله من قبل أمّنا فاطمة عليها السّلام .
قال تعالى :
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ »
« 2 » ، ولم يدع صلّى اللّه عليه وآله عند مباهلة النصارى غير علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وهما الأبناء .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 12 ص 1313 ، عن الإتحاف .
2 . الإتحاف بحبّ الأشراف : ص 54 ، على ما في الإحقاق .
3 . الصواعق المحرقة : ص 121 ، على ما في الإحقاق .
4 . أخبار الدول : ص 123 ، على ما في الإحقاق .
هامش
( 1 ) . سورة الأنعام : الآية 84 .
( 2 ) . سورة آل عمران : الآية 61 .