فاطمة أعزّ الناس إليه وأقربهم إلى قلبه ، كلام الأسقف أن مباهلته مع أهله ومصالحتهم بألفي حلة قيمة كل حلة أربعون درهما جيادا وبينهم كتاب فيه بعد البسملة : هذا الكتاب من محمد النبي رسول اللّه لنجران . . . .
كلام المفيد في قصة أهل نجران وذكر فضل علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام من آية المباهلة وقوله : وهذا فضل لا يشركهم فيه أحد من الأمة ولأقاربهم فيه ولأماثلهم في معناه .
في الخصال في مشاركة علي عليه السّلام في كل منقبة للأصحاب وله سبعون منقبة لا مشاركة لهم فيها أحد . . . ، والرابعة والثلاثون : قصة نجران والمباهلة . . . .
كلام الديلمي في فضيلة المباهلة وفيه دلالة على فضل تام وورع كامل لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام وولديه وزوجته عليهم السّلام ، كلام علي عليه السّلام في مشاورة أمرهم بعد عمر بن الخطاب : فهل فيكم . . . ، وإخباره عن المباهلة ونزول الآية .
في تأويل الآيات في سبب نزول آية المباهلة وتأويلها وقصة المباهلة .
في ذكر فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام في آية المباهلة : إن « أبناءنا » إشارة إلى الحسن والحسين عليهما السّلام و « نساءنا » إشارة إلى فاطمة عليها السّلام و « أنفسنا » إشارة إلى علي عليه السّلام وهو نفس محمد صلّى اللّه عليه وآله ، والمراد المساواة ومساوي الأكمل الأولى بالتصرف أكمل وأولى بالتصرف .
كلام ابن شهرآشوب في أن أمير المؤمنين عليه السّلام أفضل الصحابة بأن موضوع المباهلة لتمييز المحق من المبطل ، وهذا صحيح لمن هو مأمون الباطن مقطوع على صحة عقيدته : أفضل الناس عند اللّه . . . .
كلام الملكي التبريزي في فضيلة يوم المباهلة بقوله : فيه عزة الإسلام وذلّة النصارى وإكرام الشيعة بتكريم أهل بيت نبيه عليهم السّلام بنزول آية المباهلة .
كلام اليعقوبي في ذكر مكاتيب الرسول صلّى اللّه عليه وآله وكتابه إلى نجران . . . ، إلى قوله : إني أدعوكم إلى عبادة اللّه من عبادة العباد وأدعوكم من ولاية اللّه من ولاية العباد .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 494
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٤٩٤