تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
كلام الإمام الكاظم عليه السّلام في جواب الرشيد بأنهم ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بدليل آية
« وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ . . . »
« 1 » وبدليل آية المباهلة . في تفسير النقاش في آية المباهلة : إن هذه الفضيلة للحسن والحسين عليهما السّلام من بين أبناء جميع أهل بيت رسول اللّه عليهم السّلام وأبناء أمته ، ولفاطمة عليهما السّلام من بين بنات النبي صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته وأمته ، ولأمير المؤمنين عليه السّلام من بين أقارب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومن بين أهل بيته وأمته لجعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كنفسه في قوله : « وأنفسنا وأنفسكم » . مجيء وفد نجران على النبي صلّى اللّه عليه وآله وفيهم السيد والعاقب وأبو الحارث عبد المسيح بن نونان أسقف نجران مع سادة أهل نجران وخروج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مع علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، إباؤهم عن الملاعنة ومصالحتهم على الجزية . إن في جملة حديث يشتمل على أحوال نبينا صلّى اللّه عليه وآله المنقولة في التوراة : « فطوباه وطوبى لأمته الذين على ملته يحيون وعلى سنته يموتون . . . » ، كلامه صلّى اللّه عليه وآله في المباهلة : هؤلاء أوجه من على وجه الأرض بعدي عند اللّه عز وجل وجهة وأقربهم إليهما وسيلة . في مشارق الشموس في استحباب صوم يوم المباهلة ، مجيء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محتضنا الحسين عليه السّلام آخذا بيد الحسن عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام ماشية خلفه وعلي عليه السّلام خلفها وقول أعلم النصارى وأقدمهم : إن لهم وجوها يزيل دعاؤهم الجبال من مكانه ، وتركهم المباهلة . عن ابن عباس في قوله « تعالوا ندع . . . » ونزوله في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي عليه السّلام نفسه ، و « نساءنا ونساءكم » في فاطمة عليها السّلام ، و « أبناءنا وأبناءكم » في حسن وحسين عليهما السّلام ، والدعاء على الكاذبين في العاقب والسيد وعبد المسيح وأصحابه . مجيء النبي صلّى اللّه عليه وآله للمباهلة مع أهل بيته عليهم السّلام وسؤال الأسقف عنهم وجوابه : إن هذا ابن عمه علي بن أبي طالب عليه السّلام وصهره وأبو ولده وأحبّ الخلق إليه ، وهذه الجارية بنته
هامش
( 1 ) . سورة الأنعام : الآية 84 .