تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
المباهلة بإعطائهم ألف سيف وألف درع وألف جحفة وألف دينار كل عام على أن الدرع والسيف والجحف عنده صلّى اللّه عليه وآله إعارة إلى إظهار رأينا ؛ فإما الإسلام وإما الجزية وبالأخير ترك المباهلة بالجزية . كلام الإمام الرضا عليه السّلام في أكبر فضيلة لأمير المؤمنين عليه السّلام أنه قصة المباهلة بأنه نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . حضور الإمام الرضا عليه السّلام في مجلس المأمون بمرو وكلامه في المباهلة بهم في آية الابتهال وإحضار النبي صلّى اللّه عليه وآله عليا والحسن والحسين عليهم السّلام وجعله أنفسهم قرينا بنفسه . . . . كلام الإمام الكاظم عليه السّلام في حديث النجراني للمباهلة أن في الكساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فتأويل « أبناءنا » الحسن والحسين عليهما السّلام و « نساءنا » فاطمة عليها السّلام و « أنفسنا » علي بن أبي طالب عليه السّلام . كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين مباهلة النصارى : اللهم هذا نفسي وهو عندي عدل نفسي ، اللهم هذه نسائي أفضل نساء العالمين ، وهذا ولداي وسبطاي . . . . خطبة الحسن بن علي عليهما السّلام بعد شهادة أبيه في مجيئه مع جده يوم المباهلة : من الأنفس أبي عليه السّلام ومن البنين أنا وأخي الحسين عليه السّلام ومن النساء أمي فاطمة عليها السّلام ، فنحن أهله ولحمه ودمه ونحن منه وهو منا . كلام القاضي نور اللّه التستري في مصادر نزول آية المباهلة في شأن الخمسة عليهم السّلام وإجماع المفسرين بأن « أبناءنا » الحسن والحسين عليهما السّلام و « نساءنا » فاطمة عليها السّلام و « أنفسنا » علي عليه السّلام . كلام شيخنا المفيد في تفضيل أمير المؤمنين عليه السّلام على سائر الصحابة وذكر قصة المباهلة والحكم بأنه عدله ونفسه والمساواة بينه وبينه . . . .