وهذا أكبر فضيلة لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، ويدلّ عليه القرآن بما قرن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنفسهم بنفسه . فكما لا ينعقد المباهلة إلا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، كذلك لا ينعقد إلا بهم عليهم السّلام .
وكان ذلك يوم عزة الإسلام وذلّة النصارى وتكريم أهل البيت عليهم السّلام وخفّة المخالفين المنافقين وكسر رقابهم .
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 88 حديثا :
كلام الطبرسي في نزول آيات المباهلة واستنظار نصارى نجران رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى الغد ، مجيء النبي صلّى اللّه عليه وآله غدا آخذا بيد علي والحسن والحسين عليهم السّلام بين يديه وفاطمة عليها السّلام خلفه وخروج النصارى يقدّمهم أسقفهم ، رجوع الأسقف عن المباهلة عند رؤية النبي صلّى اللّه عليه وآله مع أهل بيته عليهم السّلام ومصالحتهم على ألفي حلة من الحلل الأواقي . . . .
كلام عبد المسيح للنصارى : إن محمدا نبي مرسل والمباهلة مع النبي صلّى اللّه عليه وآله هلاكة .
قدوم السيد والعاقب أسقفا نجران في سبعين راكبا وفدا على النبي صلّى اللّه عليه وآله ، مجيء النبي صلّى اللّه عليه وآله مع علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كسح ما بين شجرتين ونشر الكساء عليهما ودخولهم تحت الكساء معتمدا على قوسه ورفع يده إلى السماء واصفرار لون السيد والعاقب . . . .
كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أهل نجران ومجيئهم إليه ومجيء النبي صلّى اللّه عليه وآله مشتملا على الحسن والحسين عليهما السّلام في خميلة له وفاطمة عليها السّلام ماشيا خلفه وعلي عليه السّلام خلفها ، ترك كبير النصارى الملاعنة عند رؤية النبي وأهل بيته عليهم السّلام .
كلام الأميني أنه تصريح في الآية بمشاركة فاطمة عليها السّلام في المباهلة بين أربعة من المعصومين عليهم السّلام وهي معصومة من النساء ، ففاطمة الزهراء عليها السّلام من المقدسين المنتخبين من عند اللّه تعالى .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 489
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٤٨٩