2
المتن
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إن اللّه تبارك وتعالى أمهر فاطمة عليها السّلام ربع الدنيا فربعها لها ، وأمهرها الجنة والنار ، تدخل أعداءها النار وتدخل أولياءها الجنة ، وهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 105 ح 19 ، عن الأمالي للطوسي .
2 . الأمالي للطوسي : ص 668 .
3 . جزاء أعداء الصديقة الشهيدة الزهراء عليها السّلام : ص 11 ، عن الأمالي للطوسي .
4 . اعلموا أني فاطمة : ج 8 ص 519 .
5 . فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 86 .
6 . فاطمة عليها السّلام حورية الأرض : ص 23 .
7 . القطرة : ج 1 ص 268 ، شطرا منه .
8 . القطرة : ج 1 ص 270 .
9 . العقائد الحقة : ص 332 .
10 . مستدرك السفينة : ج 8 ص 244 .
الأسانيد :
في الأمالي للطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن حبيش ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن إسحاق بن عمار وأبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
3
المتن
قال المرندي في ذيل حديث : وعلى معرفتها دارت القرون الأولى :
إن المراد بالقرون هي قرون جميع الأنبياء والأوصياء وأممهم من آدم فمن دونه حتى نفس خاتم الأنبياء صلّى اللّه عليه وآله ، يعني ما بعث اللّه عز وجل أحدا من الأنبياء والأوصياء حتى أقرّوا بفضل الصديقة الكبرى عليها السّلام ومحبتها .