تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

2

المتن

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إن اللّه تبارك وتعالى أمهر فاطمة عليها السّلام ربع الدنيا فربعها لها ، وأمهرها الجنة والنار ، تدخل أعداءها النار وتدخل أولياءها الجنة ، وهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 105 ح 19 ، عن الأمالي للطوسي . 2 . الأمالي للطوسي : ص 668 . 3 . جزاء أعداء الصديقة الشهيدة الزهراء عليها السّلام : ص 11 ، عن الأمالي للطوسي . 4 . اعلموا أني فاطمة : ج 8 ص 519 . 5 . فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 86 . 6 . فاطمة عليها السّلام حورية الأرض : ص 23 . 7 . القطرة : ج 1 ص 268 ، شطرا منه . 8 . القطرة : ج 1 ص 270 . 9 . العقائد الحقة : ص 332 . 10 . مستدرك السفينة : ج 8 ص 244 .

الأسانيد :

في الأمالي للطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن حبيش ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن إسحاق بن عمار وأبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .

3

المتن

قال المرندي في ذيل حديث : وعلى معرفتها دارت القرون الأولى : إن المراد بالقرون هي قرون جميع الأنبياء والأوصياء وأممهم من آدم فمن دونه حتى نفس خاتم الأنبياء صلّى اللّه عليه وآله ، يعني ما بعث اللّه عز وجل أحدا من الأنبياء والأوصياء حتى أقرّوا بفضل الصديقة الكبرى عليها السّلام ومحبتها .