في كتاب الحجة الغراء في المقصد الأول : أدلة وجوب معرفة الزهراء عليها السّلام ، والثاني :
إن معرفتها سبب كمال الإيمان .
كلام الصدوق في اعتقاداته : فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين وغضبها غضب اللّه ورضاها رضا اللّه .
كلام الإمام الصادق عليه السّلام في معرفة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام أنهم عالمون بخلق اللّه عز وجل ذرأه وبرأه ، وأنهم كلمة التقوى وخزّان السماوات والأرضين . . . .
عن المرندي : تكامل نبوة الأنبياء بالإقرار بفضلها ومحبتها .
عن الصادق عليه السّلام : تنبّأ الأنبياء بعد الإقرار بمعرفتهم .
تسمية النبي صلّى اللّه عليه وآله عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام بالخمسة الأشباح لعدم معرفة الناس بماهيتهم وصفاتهم . . . .
قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعه من ولد الحسين عليهم السّلام حجج اللّه على خلقه وأعداؤنا أعداء اللّه وأولياؤنا أولياء اللّه .
كلام الحافظ البرسي في قوله تعالى :
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى »
« 1 » : إن الصلاة الوسطى هي صلاة المغرب ظاهرا ، وأما في الباطن والرمز فهي فاطمة الزهراء عليها السّلام لأن الصلوات الخمس بالحقيقة هم السادات الخمسة الذين عدم معرفتهم وعدم ذكرهم سبب لبطلان الصلاة .
كلام الإمام الكاظم عليه السّلام في تفسير
« حم »
« 2 » : أما « حم » فهو محمد صلّى اللّه عليه وآله ، وأما
« الْكِتابِ الْمُبِينِ »
فهو أمير المؤمنين علي عليه السّلام وأما ال
« لَيْلَةٍ »
ففاطمة عليها السّلام . . . .
كلام الفراتي في معرفة الزهراء عليها السّلام بدلائل كثيرة ، منها تكوّن العالم بكونها ومنها أفضلية الزهراء عليها السّلام على الأنبياء والأئمة عليهم السّلام كما في كلام الحجة عليه السّلام : وفي ابنة رسول اللّه لي أسوة حسنه . . . .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : الآية 238 .
( 2 ) . سورة الدخان : الآية 1 - 3 .