في هذا الفصل
لا يعرف الزهراء عليها السّلام إلا اللّه وأبوها وبعلها وبنوها عليهم السّلام . فإذ يقصر الإنسان عن درك معرفتها ، فإظهار العجز والإقرار بالقصور يعتبر شيء قليل من المعرفة .
وعلى عجزنا وقصورنا ، نذكر ما وصل إلينا في الروايات والآثار حول معرفتها بالعناوين التالية في 14 حديثا :
كلام الإمام الصادق عليه السّلام في معنى ليلة القدر : إن الليلة فاطمة عليها السّلام والقدر اللّه ، فمعرفة فاطمة عليها السّلام معرفة ليلة القدر .
كلام الإمام الصادق عليه السّلام في أن معرفة فاطمة عليها السّلام مدار القرون الأولى .
قول المرندي في ذيل الحديث المذكور : إن القرون الأولى معناه قرون جميع الأنبياء والأوصياء وأممهم ، من آدم فمن دونه حتى خاتم الأنبياء صلّى اللّه عليه وآله . . . .
أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيد فاطمة عليها السّلام وتعريفها بقوله : هي فاطمة بنت محمد عليها السّلام ، وهي بضعة مني .