ويؤيّده ما ذكره السيد في مدينة المعاجز عندما تكاملت النبوة لنبي حتى أقرّ بفضلها ومحبتها .
ويؤيّده ما ذكره الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين في خطبة الافتخار : أنا قاتل الأقران ، أنا مبيد الشجعان ، أنا صاحب القرون الأولين .
وإليه الإشارة بما رواه سلمان وأبو ذر عن أمير المؤمنين : أنا صاحب يونس في بطن الحوت ، وأنا الذي جاوزت موسى في البحر وأهلكت القرون الأولى .
وقال الصادق عليه السّلام : ما تنبّأ نبي قط إلا بعد إقراره بمعرفتنا .
المصادر :
1 . مجمع النورين : ص 40 .
2 . اعلموا أني فاطمة : ج 8 ص 519 .
3 . فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 86 ، عن مجمع البحرين .
4
المتن
عن مجاهد ، قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد أخذ بيد فاطمة عليها السّلام وقال : من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد عليها السّلام وهي بضعة مني ، وهي قلبي الذي بين جنبيّ . فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 54 ح 48 ، عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة : ج 1 ص 466 ، عن كتاب أبي إسحاق .
3 . كتاب أبي إسحاق ، على ما في كشف الغمة .
4 . بحار الأنوار : ج 43 ص 80 ح 69 ، عن الكافي .
5 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 154 .
6 . نور الأبصار : ص 52 .