6
المتن
قال شيخنا الصدوق في اعتقاداته : . . . وأما فاطمة عليها السّلام ، فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وأن اللّه عز وجل يغضب لغضبها ويرضى لرضاها ، وأنها خرجت من الدنيا ساخطة على ظالمها وغاضبها ومانعي إرثها . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 27 ص 62 ح 21 ، عن الاعتقادات للصدوق .
2 . الاعتقادات للصدوق : ص 111 .
7
المتن
بأسناده إلى المفضل ، قال : دخلت على الصادق عليه السّلام ذات يوم فقال لي : يا مفضل ، هل عرفت محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام كنه معرفتهم ؟ قلت : يا سيدي ، ما كنه معرفتهم ؟ قال : يا مفضل ، من عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا في السنام الأعلى .
قال : قلت : عرّفني ذلك يا سيدي . قال : يا مفضل ، تعلم أنهم علموا ما خلق اللّه عز وجل ذرأه وبرأه ، وأنهم كملة التقوى وخزّان السماوات والأرضين والجبال والرمال والبحار ، وعلموا كم في السماء من نجم وملك ، ووزن الجبال وكيل ماء البحار وأنهارها وعيونها ، وما تسقط من ورقة إلا علموها ، ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ، وهو في علمهم وقد علموا ذلك .
فقلت : يا سيدي ، قد علمت ذلك وأقررت به وآمنت . قال : نعم يا مفضل ، نعم يا مكرم ، نعم يا محبور ، نعم يا طيب . طبت وطابت لك الجنة ولكل مؤمن بها .