فهبط جبرئيل فقال : يا محمد ، هنّأك اللّه في أهل بيتك . قال : وما آخذ يا جبرئيل ؟
فاقرأه :
« هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ »
« 1 » إلى قوله : « إنما نطعمكم لوجه اللّه لا نريد منكم جزاء ولا شكورا » ، إلى آخر السورة .
وزاد محمد بن علي الغزالي على ما ذكره الثعلبي في كتابه المعروف بالبلغة : أنهم عليهم السّلام نزلت عليهم مائدة من السماء ، فأكلوا منها سبعة أيام . قال : وحديث المائدة مذكور في سائر الكتب . . . .
المصادر :
1 . الطرائف : ج 1 ص 107 ح 160 ، عن الثعلبي .
2 . تفسير الثعلبي ، على ما في الطرائف .
3 . البلغة للثعلبي ، على ما في الطرائف .
4 . إحقاق الحق : ج 2 ص 156 .
5 . توضيح الدلائل : ص 322 ، على ما في الإحقاق .
6 . فتح الرحمن : ص 167 ، على ما في الإحقاق .
7 . تبصرة المبتدي ( مخطوط ) ، على ما في الإحقاق .
8 . مرآة المؤمنين : ص 62 ، على ما في الإحقاق .
9 . التذكرة الحمدونية : ص 70 ، على ما في الإحقاق .
10 . كفاية الطالب : ص 347 ، على ما في الإحقاق .
. 11 الفوائد المجموعة : ص 676 .
الأسانيد :
في تبصرة المبتدي : قال الإمام الصالحاني : قرأت على الحافظ أبو موسى المديني عودا على بدء ، قلت له : أخبركم أحمد بن عمر ، أنا الحاكم أبو منصور محمد بن أحمد بنوغان ، أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، أنا عبد اللّه بن حامد ، أنا أبو محمد أحمد بن عبد اللّه ، نبأ محمد بن أحمد ، حدثني محمد بن زكريا ، حدثني شعيب بن واقد ، نبأ القاسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .
هامش
( 1 ) . سورة الدهر : الآية 1 إلى آخر السورة .