56
المتن
عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : أهديت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أترجة من أترج الجنة ، ففاح ريحها بالمدينة حتى كاد أهل المدينة أن يعتبقوا بريحها . فلما أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في منزل أم سلمة ، دعا بالأترجة فقطعها خمس قطع . فأكل واحدة وأطعم عليا عليه السّلام واحدة وأطعم فاطمة عليها السّلام واحدة وأطعم الحسن عليه السّلام واحدة وأطعم الحسين عليه السّلام واحدة . فقالت له أم سلمة : ألست من أزواجك ؟ قال : بلى يا أم سلمة ، ولكنها تحفة من تحف الجنة ، أتاني بها جبرئيل ، أمرني أن آكل منها وأطعم عترتي . يا أم سلمة ، إن رحمنا أهل البيت موصولة بالرحمن ، منوطة بالعرش ، فمن وصلها وصله اللّه ومن قطعها قطعه اللّه .
المصادر :
1 . الثاقب في المناقب : ص 61 ح 33 .
2 . معالم الزلفى : ص 405 ، عن الثاقب .
3 . مدينة المعاجز : ج 1 ص 178 .
57
المتن
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، أنه دخل على فاطمة عليها السّلام وهي غير طيبة النفس فقال :
ما لي أراك ؟ ! فقال : يا أبتاه ، أصبحنا وليس عندنا شيء ، وحسن وحسين عليهما السّلام نائمان .
فقال : أيقضيها . فأيقظتهما وجلسا فقال : يا فاطمة ، هاتي ذلك الطريان . فالتفت فإذا هو خلفها . فوضعته ثم قال : كلوا بسم اللّه .
فبينما هم يأكلون ، إذ جاء سائل فردّ عليه ، ثم مالثه « 1 » ، فقالت فاطمة عليها السّلام : يا أبتاه ، سائل ! ؟
فقال : يا بنية ، هذا الشيطان ، جاء ليأكل من هذا الطعام ولم يكن اللّه ليطعمه من طعام الجنة .
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر المخطوط .