سيدتنا الصديقة الكبرى عليها السّلام وذكر قطرة من بحار فضائلها ومناقبها ، صلوات اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها . . . .
ومنها : أنها المشرّفة بنزول المائدة عليها من السماء ، وهذا مقام عظيم من مقامات الأنبياء عليهم السّلام .
المصادر :
الإقبال : ص 623 .
53
المتن
قال ابن حمزة في ذيل قصة زكريا ومريم : . . . فأما مريم ، فكفّلها زكريا وضمّها إليه وجلست هي في محرابها تعبد اللّه عز وجل ، يأتيها رزقها بكرة وعشيّا .
وإن اللّه جلّ ثناؤه قد أعطى فاطمة الزهراء عليها السّلام مثل ذلك ، وجاءت به فاطمة عليها السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : فاطمة ! أنّى لك هذا ؟ قالت :
« هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ »
. « 1 »
المصادر :
الثاقب في المناقب : ص 199 .
54
المتن
روي عن أم سلمة : إن الحسن والحسين عليهما السّلام دخلا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان عنده جبرئيل ، فجعلا يدوران حوله يشبهانه بدحية الكلبي . فجعل جبرئيل يومئ نحو السماء كالمتناول شيئا ، فإذا بيد جبرئيل تفاحة وسفرجلة ورمانة . فناولتهما الجميع ،
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 37 .